بعدخراب الاوطان عادت اصنام الشيطان
بعد ان دمر نظام الوريث الاحمق سوريابتراثهاوحضارتها
الممتدة عبر الالاف السنين وقتل وشرد شعبها بالاستعانة
بكل حثالات الارض ومجرميها وافقر ممن اضطرمنهم
للبقاء فيها وجعلهم يفتقدون ابسط الوسائل اللازمة للحياة
بدأ الاعمار على طريقة هذه النظام المستفزة وهي رفع
اصنام المقبور حافر الجحش على انقاض المدن المدمرة
وبدل ان يقدم لهم الماء والكهرباء والخبز بدأ برفع
صوره واصنام ابيه لاذلالهم اي مخلوقات تلك التي تفكر
بهذه الطريقة واية حيوانات تثق باصلاح هذا النظام الذي
لايمكن اصلاحه ولامكان له الا في مزبلة التاريخ لقد
عرف السوريون هذا النظام منذ البداية لانه جاء بانقلاب
عسكري بمجموعة طائفية اقلوية حاقدة على الاكثرية التي
كانت تمارس الديمقراطية بابهى صوررها وتمنح
الحريات للجميع وكانت سوريا في حالة ازدهار اقتصادي
لايقل نموا عن باقي الدول الصناعية المتحضرة فبدأ
مسيرته بمصادرة الحريات العامة وادخل البلاد في حالة
طوارئ استمرت 40 عاما ثم صادر ممتلكات المواطنين
من المصانع الضخمة وحولها الى مجرد ادوات للنهب
والسرقة من قبل اتباعه وسرق النفط وحواله الى حساب
شخصي لعائلته فقط وبدأ بافقار الناس بعد ان سلم جميع
مفاصل الدولة لطائفته ليمارسون النهب والسرقة وياخذون
من الشعب الاتاوات والرشا واول انجازات المقبور حافظ
الاسد كانت صفقة
بيع الجولان للكيان الصهيوني بمبلغ 50 مليون دولار
استلمها شقيقه رفعت الاسد ووضعه في حسابه في
سويسراوقداكد الرئيس المصري انور السادات هذه الصفقة
كما رواها مستشار الرئيس السادات الدكتور محمود جامع
الصديق حينما اسطحبه معه الرئيس الراحل الى حدود
الجولان ومن اراد ان يستمع للقصة كاملة يذهب هنا صفقة بيع الجولان من قبل حافظ الاسد.
بعدها تابع حافظ الاسد سياسة تطهير الجيش من الضباط
السنة الاكفياء واستبدلهم بضابط موالين له عقائديا من
الطائفة العلوية وهم لاعلاقة لهم بالجيش ولا العقيدة
العسكرية او الوطنية ومهتم فقط نهب مقدارات الجيش من
لباس وطعام ومعدات لحسابهم الخاص والضغط على
المجندين بقسوة من اجل ابتزاهم واضطرراهم للدفع مقابل
عدم العقوبة او منحهم الاجازات التي هي حق مشروع لهم
ولاحق الضباط فمنهم من اودعهم السجون ومننهم من
احالهم على التقاعد مبككرا والاستغناء عن خدماااتهم ليحل
محلهم الضباط العلويين الاحدث
ووجه لوزير اعلامه العلوي احمد اسكندر احمد بان يصنع
منه دكتاتورا والهاً عبر الضخ الاعلامي التابع كليا للدولة
وانتشرت اصنامه في ساحات المدن والبلدان وفوق الهضاب
والوديان
وخير من عبر عنه الشاعر العبقري الكبير نزار قباني بقصائده
وخاصة بقصيدة عنترة لسماعها اضفط عنترة
فكان الفلاح الاول والمعنم الاول والقائد الاول والقاضي الاول
والعالم الاول الحقيقة هي انه كان المجرم الاول والقاتل
الاول والص السارق الاول والطائفي الاول والخائن الاول
ولكل دور من هذه الادوار صنم يمثله
ولكل دور من هذه الادوار صنم يمثله
وبدءت رحلة عذاب الشعب السوري وماساته التي جرت
وراءها عشرات السنين العجاف تحوي الالاف الفصول من
القهر والظلم والدم المراق حتى استبشر السوريون بثورة
الخلاص من هذا النظام الاجرامي وكادت سنابل القمح ان
تأتي اكلها لولا تدخل الصهيونية العالمية وباقي قوى الشر
في العالم
