-->

نبع السلام- قطعت الطريق امام اوهام الدولة الكردية


نبع السلام قطعت طريق الاوهام
نبع السلام- قطعت الطريق امام اوهام الدولة الكردية
لقد اجهضت تركيا مشروع  الدولة الصهيونية الجديدة التي 

اراد ان يقيمها الغرب الصليبي على حساب تفتيت منظقتنا 

العربية وتهجير شعبها كما قامت الدولة الصهوينة 

باغتصاب ارض فلسظين وهجرت شعبها وانشئت الدولة 

الصهيونية التي مزقت الامة العربية
وكما اعتدنا على  اختلاف العرب وتشتتهم بل وساعد بعضهم 

على ذلك وقدم الاموال اللازمة للغزاة الجدد لكن هيئ 


الله قائدا مسلما من امة الترك فافشل المشروع الصهيوني 


بتجيش الجيوش وتحدى العالم كله الذي وقف الى جانب 


هذه العصابة الدخيلة على المنطقة بما فيه حثالات العرب 


وانقض على هذه العصابات ومزقها شر ممزق نعم انه  رجب 


طيب اردوغان سيتذكره المسلمون جيلا بعد جيل لانه الرجل 


الشجاع في زمن 
الجبن والرجل المخلص في زمن الخيانة ولا اقول هذا تزلفا 

ولا طلباً للمكافئة والعطاء بل لانني لم اجد في امة العرب بعد 

ان تامروا على القائد العربي الشهم صدام حسين المجيد 

الذي كان يحمي البوابة الشرقية للوطن العربي من اطماع 


نظام ملالي طهران لاحياء امجاد دولة المجوس الفرس باعادة 

دولة الفرس بالسيطرة على ارض العرب بعد ان دمرها العرب 
المسلمين بقيادة الخليفة الفاروق عمربن الخطاب والقادة 

الابطال سعد بن ابي وقاص وسيف الله المسلول خالد بن 


الوليد وبعد ان جرع صدام خامنئي كأس السم تأمر عليه 


الاعراب وفتحوا ارضهم لتنطلق منها القوات الغازية لارض 


العراق ودعموها بالمال لتحتل العراق وتقدمه هدية لايران 


في حين اغلقت تركيا بقيادة رجب طيب اردوغان قواعدها 


واراضيها في وجه القوات الغازية


فماذا نفعل بعد ان غاب المعتصم في امة العرب وانحصرت 


اهتمامات زعماء في الغناء والرقص رغم انهم فاشلين حتى 



بالغناء والطرب وفالحين بالعهر والعاهرات


وهنا اعودالى ماقاله الشاعر العربي الكبير نزار هنا اسمع 


نزار فاصبحت العاهرة عند حكام العرب الام المثالية والاثر 


النبوي يهدى للمثلين المعادين للاسلام 


من كان سيتصدى لهذا المشروع هل الحكام الذين ارسلو 


طائراتهم لتدعم ميليشات الحشد الشيعة التابعة لايران لتدمر 

مدن العرب السنة في الموصل والفلوجة وتكريت وتهجر من 

تبقى منهم ام الذين مولو الحملة الصليبة الروسية لتدمير 


حلب وادلب  وهم نفسهم من دعم هذه الميليشات فماذا 


نقول لاردوغان نحن بغنى عن خدمات  في حماية ارض 


سوريا من العصابات الانفصالية لانه  قريب من الاخوان 


المسلمين الذين قد يشكلون خطرا على الانظمة الحاكمة 


واستلام السلطة منهم


Disqus Comments