القمة الاسلامية في ماليزيا -الطموح والتوقعات
كولالامبور: اجتمعت بعض الدول الدول الاسلامية بالعاصمة الماليزية
كولالامبور برئاسة رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد و بحضور الرئيس
التركي رجب طيب اردوغان واميرقطر الشيخ تميم بن حمد و الرئيس
الايراني حسن روحاني
فيما تغيب رئيس وزراء باكستان عمران خان الذي كان من الداعين
لها بعدالاتصالات التي جرت بينه وبين المملكة العربية السعودية
فيما كان حضور الرئيس الايراني حسن روحاني مفاجئاً للمراقبين
المتابعين للوضع الاسلامي فيما كانو يتوقعون عدم حضورايران لان
اغلب المشاكل التي تعترض الامة الاسلامية خلفها ايران
واتباع ايران
اوضاع العالم الاسلامي في الوقت الراهن:
تعيش دول العالم الاسلامي اسوأ حالات الضعف والتفكك والتبعية
نتيجة الخلافات البينية الداخلية والتجاذبات بين المحاور المتنافسة
فيما بينها نتيجة الخلافات الايدولوجية والتبعيات السياسية ونقسمه
للآتي
1-محورالتطورالتقني والنجاح الاقتصادي
ويمثله كلا من تركيا واندونيسيا وباكستان وتتبعهم قطر وهو يضم
الدول الاكثر تطورا تقنيا واقتصاديا ماليزيا وتركيا والاقوى عسكريا
نووياممثلا بباكستان وتتبعه الدولة النفطية قطر الاولى في مستوى
الدخل للفرد بالعالم وهو صاحب فكرة انعقاد القمة لمواجهة حالة
الاسلاموفوبيا التي تنتشر بالعالم ويغلب على اصحاب هذا المحور
الطيبة وحب الخير والعطاء
2-محور الشرالذي يدعي الاسلام
وهو الاشد عداء للاسلام والمسلمين ممثلا بنظام ولاية الفقيه
في ايران والانظمة التي تتبع له عقائديا كنظام الاسدالعلوي ونظام
العراق الطائفي الشيعي ولبنان الميليشياوي ومتخلفي اليمن
الحوثيين وقد عاث هذا المحور فسادا ودمار وخرابا في ارض
المسلمين وقتلا وتشريدا بالمسلين على ايدي الميليشيات التي
تتبع لايران فالخر اب والدمار الذي حل بسوريا والعراق ولبنان واليمن
وراءه هذه الميليشيات الطائقية المجرمة ويتصف اصحاب هذا المحور
بالخبث والدهاء لدرجة انهم يقتلون المسلم ويتباكون عليه ويصبحون
اهل العزاء ويصورون اهله كانهم غرباء
3-محور العمالة والتأمر
ويقود هذاالمحور العربي المتصهين ولي عهد الامارات الخبيث محمد
بن زايد ومستشاره الصهيوني محمد دحلان ويتبعه كلا من البلهاء
ولي العهدالسعودي محمد بن سلمان وهبنقة العصر(هبنقةرجل
احمق كان يرعى غنم اهله فكان يعزل الغنم السمان ويتركها في
المرعى ويعزل الضعاف ويضعها في الارض الجرداء وعندما يسألونه
لماذا فعلت هذا فيقول انا لاافسد مااصلح الله ولااصلح ماافسدالله)
رئيس مصر عبد الفتاح السيسي وقدافسد هذا المحور العلاقات
العربية بعدان تأمر على الشعوب العربية بعد ثورات الربيع
العربية ودعمه الثورات المضادة التي دمرت البلاد العربية
واتبعتها للمشروع الصهيوني خوفنا من امتداد الثورات الى
بلدانهم واسقاط انظمتهم المتعفنة
وخوفا من وصول الاسلاميين للسلطة حاربوا الاسلام
وشجعوا على الرذيلة والانحلال وصرفوا مليارات الدولارات للمغنين
والمغنيات والراقصات
وعرف اصحاب هذا المحور بالبلاهة والغباء
وخلاصة القول سيزداد الشرخ بين الدول الاسلامية
وستكون النتائج على الشعوب كارثيةبازدياد التبعية
لامريكا والصهيونية وستزداد مأساة الشعوب العربية نتيجة هذه
الصراعات العبيثية وسيشجع التدخلات الايرانية عبر ميليشياته
الطائفية بمساعدة بعض الانظمة العربية وستضل هذه الانظمة
الغبية تهدر طاقاتها التي هي من حق شعوبها بالازدهار والرخاء
على مراهناته الصبيانة لاسقاط التيارات الاسلامية التي فازت
بالانتخابات الديمقراطية كما حدث في المحاولة الانقلاابية الفاشلة
في تركية بينما دول العالم تتقدم في صناعة الروبوتات الذكية
