-->

مقتل قاسم سليماني-سيناريوالرد الايرني

مقتل قاسم سليماني- كيف سيكون الرد الايرني

مقتل قاسم سليماني- كيف سيكون الرد الايرني

من هو قاسم  سليمان : الجنرال  قاسم سليماني هو شيعي فارسي إيراني قائد ما يسمى فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني منذ 1998 بعدأحمد وحيدي. وهي فرقة تابعة للحرس الثوري الإيراني الذي يتبع مباشرة لمرشد الثورة الايرانية علي خامنئي والمسؤولة أساسا عن العمليات العسكرية والعمليات السرية خارج الحدود الإقليمية.وقد قام بتأسيس العديد من الميليشيات الطائفية الشيعية التابعة له كحزب الله وانصار الله والحشد الشعبي التي اصبحت هي القوة الفاعلة على الارض والمتحكمة في سياسات كلا من العراق ولبنان وسوريا واليمن سواء بشكل  مباشر او بواجهات حكومية شكلية هزيلة مهمتها فقط قراءة البيانات الصادرة عن قاسم سليماني وتمهرها بخاتمها اوبشكل مباشر كما في اليمن وهو من جند قادة الميليشيات العراقية الموجودة في العراق الان كهادي العامري والحكيم وعزت الشهبندر وابومهدي المهندس للقتال مع ايران ضد بلدهم الاصلي العراق  في الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات، والتي استمرت لثماني سنوات وراح ضحيتها الملايين في كلا البلدين والتي خرجت منها ايران خاسرة مهزومة

اهم اعمال قاسم سليماني 

ساهم قاسم سليماني بقمع ثورة العراق الاولي التي قامت في مناطق العربية السنة في العراق ضدالفساد والقتل والتهميش للمناطق العراقية السنية من قبل الحكومة الطائفية التابعة لايران ثم تابع بتدمير جميع المدن السنية وقتل شباب ورجال واطفال السنة من خلال الميليشيات الشيعية الطائفية بشكل ممنهج وبدعم طائرات التحالف التي تقوده امريكا بحجة مكافحة الارهاب علما ان ارهابهم فاق ارهاب داعش بآلاف المرات فمن لم تقتله الطائرات الامريكية مات ذبحا على يد المليشيات الطائفية التابعة لسليماني

قمع الثورة السورية وتهجير السوريين

بعد ان كادت الثورة الشعبيةالسورية ان تصل الى قصر المهاجرين وتقتلع المجرم الديكتاتور بشار الاسدالذي عانى السوريون الويلات من حكمه وحكم ابيه الذي احتل سورية بانقلاب عسكري معتمدا على جيش طائفي يقوده ضباط معظمهم طائفيون علويون وكانت هذه الثورة قد حررت معظم اراضي سوريا من سلطته وحاصرته في جزء من دمشق وبعض اجزاء المدن الاخرى وكان غاب قوسين اوأدنى من السقوط فأوعز لميليشيات حزب الله الشيعي اللبناني الذي يعودبالتبعية له للتدخل ودعم قوات بشار المنهارة ثم جلب الميليشيات العراقية والميليشيات الافغانية فعاثت خرابا وفسادا في سوريا فقتلت اهلها وهجرت من تبقى منهم الى كل اصقاع المعمورة

الهيمنة على لبنان وتدمير اليمن

بعد ان قتل حزب الله اللبناني التابع لقاسم سليماني رفيق الحريري رئيس لبنان السني الذي عرف بوطنيته وبنى لبنان بعد الحرب الاهلية التي دمرته والتي استمرت لسنوات فاستولى بعدها الحزب على الدولة بقوة السلاح الميليشياوي التابع له واعتباره سلاحا فوق القانون بحجة انه سلاح المقاومة رغم القرارات الدولية التي تنص على تسليمه للدولة اللبنانية
كماقام قاسم سليماني بتأسيس جماعة الحوثي في اليمن وزودها بالسلاح وقامت بالتمرد على الدولة اليمنية وشكلت لها محمية مستقلة في صعدة وبعدالثورة اليمنية انقضت الميليشيات الحوثية  المسماة انصار الله على الشرعية اليمنية وبتحالف مع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح واحتلت العاصمة صنعاء ثم انقلبت على حليفها المخلوع علي عبدالله صالح وادخلت اليمن في دوامة الصراع والعنف والفقر من اجل مشروع ايران

خيارات الرد الايراني

اتقنت ايران لعبة شد الحبال والتعنت وابرام اتفاق اللحظة الاخيرة كما حدث في مفاوضات الملف النووي الايراني الذي استمر لسنوات حتى حصلت على اتفاق يلبي كل طموحاتها ولم تخسر اي شيء من جانبها مستفيدة من ضعف وتردد الادارة الامريكية السابقة وبتواطئ اوربي ودعم روسي صيني حتى جاءت ادارة ترامب والغت هذا الاتفاق وقد قامت ايران بتحرشات عديدة بامريكا منها اسقاط طائرة امريكية وضرب المصالح الامريكية في المنطقة من خلال ضرب المنشأت النفطية بالسسعودية وناقلات النفط بالخليج حتى قامت امريكا بالضربة النوعية بقتل قاسم سليماني مع اربعة ضباط من الحرس الثوري في صراع النفوذ مع الولايات المتحدة الامريكية وتقف امام خيارات احلاهم مر
1- الخيار الاول السكوت والاحتفاظ بحق الرد كما كان يحصل في سوريا لكن هذه المرة تختلف لان الصيد ثمين والقتلى من العيار الثقيل والاستهداف بشكل مباشر مماسيفقدها هيبتها لدى ميليشياتها واتباعها في الدول التي تفرض هيمنتها عليها لذلك هذاالخيار مستبعد
2-الخيارالثاني المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة وهو مستبعد ومستحيل لانه ستكون نهاية حكم الملالي وانتهاء دولتهم وسيخسرون كل شيئ مع انهم معتادين على حرب الوكلاء والاذرع دون اي خسارة
3- الخيارالثالث في العراق وهولايقل استبعادا عن الخيار السابق ولحساسية العراق وسيتحول الى مواجهة  مباشرة
4- الرد من خلال اذرعها في سوريا اولبنان سيكون ضعيف ولن يكون على مستوى الصفعة التي تلقتها وسيؤدي الى نهاية تواجدها فيهما لذلك يستبعد هذا الخيار ولم يتبقى لها الا الخيار الاخير
5-الردعبر ميليشيات الحوثي فهو لن يكون بشكل مباشر لامريكة وبالتالي لن تخشى من ردة فعل قوية و ترفع من معنويات اتباعها الذين اقنعتهم ان آل سعود هم اتباع امريكا وان ضربهم يعني ضرب امريكا كما يبررالنظام السوري ضرب الشعب السوري هو انتصار على امريكا لانه يضرب اداتهم في المؤامرة الكونية وكذلك عندما يضربون السعودية سيقولون ضربنا اداتهم في المنطق لذلك المطلوب من القيادة السعودية الانتباه والحذر واعادة رسم سياساتها في المنطقة من جديد بالتصالح مع الدول السنية التي عادتها بتحريض من ابن زايد بحجة خطر الاخوان ودعم الثورة السورية واالعراقية واللبنانية دعما مباشر وتزويدها بكل مستلزمات مواجهة المشروع الايراني بما في ذلك الاسلحة النوعية ولاتعيد سيناريو تسليم العراق الذي خلف نتائج كارثية والوضع الراهن احداها

Disqus Comments