مات ابناؤهم من اجل حكم بشار والآن يقتلهم لاجل الدولار
نهبت عائلة الاسد سوريا وخيراتها ووضعت عائداتها في حسابات عائلة الاسد في بنوك اوربا وروسيا وكثير منها جمدت او صودرت لصالح هذه الدول كأموال النافق باسل حافظ الاسد وبعض اموال رفعت في حين حرم منها الشعب السوري صاحب الحق الاساسي فيها
ثم اعطى ماتبقى منها لأقرباءه من آل مخلوف وشاليش ومن ثم باقي افراد عصابته ممن ساعده على قتل الشعب السوري من اجل تثبيت حكمه كآل دوبا وحيدر واصلان وفياض وديب وديوب من الطائفة العلوية بسكوت تام من اصحاب رؤوس الاموال الضخمة وبعض التافيهن التابعين المطبلين لحكم الديكتاتور
بشار يصدرقرار بمنع التعامل بالدولار
بينما تزيد اموال بشار المسروقة من ثروات سوريا على 150 مليار دولار اخرجها من سوريا ووضعها( بروسيا ودبي وبنما) كما فعل ذلك جميع عائلة الاسد كبشرى وماهرو باقي عائلة المافيا الاسدية والطبقة المقربة منهم
يصدر قانون لمصادرة مايصل من اموال ابناء سوريا المغتربين الى اهاليهم في الداخل السوري
لسد رمقهم بعد ان احرق بشار الاسد سوريا كلها ودمر اقتصادهاوباع مرافقها الحيوية من اجل تمويل حربه الطاحنة من اجل البقاء على كرسي السلطة ليستمر في استعباد السوريين وتجويعهم
كانت اموال النفط والبالغ معدل انتاجه 400 الف برميل يوميا كلها تصب في حساب حافظ الاسد وعندما سئل اول مرة عن ثمن عائدات النفط اجاب انها بأيادي امينة ويقصد ايادي أنيسة وبعدها لم يجرأ احد على سؤاله مرة اخرى فاذااجرينا الحساب التالي لحساب ثمن النفط فقط التي استخلصه لنفسه حافظ الاسد واعتبرنا متوسط سعر برميل النفط 50 دولار فالناتج رقما مخيفاَ
400000*50*365*40=292.000.000.000اي مايعادل 292 ملياردولار خاصة بآل الاسد
حل بشار السحري
لاتوجد دولة بالعالم تحل مسكلة تدهور العملة الوطنية كحل بشار اذا سيهرب ماتبقى من عملة صعبة لدى الشعب الى خارج البلاد وستنهار العملة السورية الاسدية انهيارا كاملا ولن يستطيع النظام تأمين الاحتياجات اليومية الضروية للبقاء احياء اذ لايوجد صادرات وكل المستلزمات تستورد من الخارج وبالتالي يتوقف استيراد الحاجيات لعدم وجود الدولار وهذا سيؤثر على ابناء الشعب الذي كان قدره ان يخضع لحكم عائلة الاسد المجرمة
هل ستقوم ثورة العبيد الجياع . كما قامت ثورة الكرامة
بينما مات اولازالو يموتون ابناء عبيد الاسد فداء حذاء الاسد ينعم ابناء عائلة الاسد والمقربين منهم في دبي وروسيا يسكنون القصور ويركبون السيارات الفارهة ويأكلون بارقى المطاعم العالمية ويلبسون افخر ماركات الازياء العالمية وينفقون في اليوم آلاف الدولارات
في حين من فقدوا اولادهم فداء حذاء الاسد سيموتون من البرد والجوع والوقوف على طوابير الاسد
فهل سيتحرك دم العبيد من جديد وينقلوبون على من ماتوا لاجله وكان سبب مآساتهم وينتقمون منه شر انتقام
ام ان العبيد لاتعرف معنى الحرية والانقام وتعشق العبودية والعيش تحت الركام
