روسيا تمارس دور العصابة الغبية . بالدفاع عن العصابة الاسدية
وتريد ان تقنع العالم بأكاذيبها .ووصل الامر بها ان تمارس كذبها وتضليلها على السوريين انفسهم . الذين لايمكن لا احد ان يستغبيهم .مهما ظن نفسه انه يتذاكى عليهم.
السوريون فروا من حكم بشار وجرائمه .وليس من الثوار وليس من جبهة النصرة . وليس من داعش . كما يحلوا لروسيا ان تصوره تدعي روسيا انها حررت روسيا معظم الاراضي السورية .
من النصرة وداعش حسب زعمها . من الارهابين فلماذا لايعود الهاربين من الارهابين .
من النصرة وداعش حسب زعمها . من الارهابين فلماذا لايعود الهاربين من الارهابين .
بعد ان اخرجت الارهابين منها حسب زعمها .هي تكذب وتعرف ان السوريين يعرفون انها تكذب .
وتعرف ان السوريين يعرفون بأنها تكذب . فلماذا تستمر بالكذب لتقنع نفسها بكذبة اخترعتها هي .
نعم السوريون فروا من الارهاب . لكن من ارهاب ذنبهم وعميلهم بشار الاسد .
ثم من ارهابهم الذي دعم ارهاب بشار الاسد.
لقد طاف المجرم لافروف وزير خارجية بوتين . معظم الدول التي لجأ اليها السوريين هربا من بطش نظام بشار الاسد .
وحاول الضغط على هذه الدول. لكي تضغط على اللاجئين ليعودوا طواعية الى مسلخ بشار الاسد .
لكي يمارس هوايته بقتلهم . لكن النتيجة عاد بخفي حنين خالي الوفاض . لأن السوريون يعرفون جيدا من هي روسيا ومن بشار الاسد .
فكيف يسلمون انفسهم لمن يريد قتلهم . لابل حتى شبيحة الاسد . الذين مارسوا ا القتل ضد الشعب السوري من اجل نظام بشار الاسد . ثم لجؤا الى اوربا على انهم هربوا خوفا من داعش . رفضوا العودة بعد زوال داعش.
والان تخرج علينا روسيا العظمى بمسرحية هزيلة .وتنشر صور سوريين عائدون الى تركيا من اجازة العيد. على انهم عائدون من ادلب الى حضن الاسد .
وتنشرها سفارة روسيا في دمشق . بكل صفاقة. ووقاحة دون احترام . حتى قوانين النشر التي لا يقبلها اي انسان عادي يحترم نفسه . على صفحته الشخصية على فيس بوك . فكيف بسفارة دولة تسمي نفسها عظمى .
ان تقبل بنشر صور نشرتها سابقا وكالة الاناضول التركية. ولتفتري بها على الناس الكذب. فهل تستحق روسيا ان تسمى دولة عظمى .
ام دولة مافيا تمارس البلطجية والتضليل الاعلامي.
