العلاقة بين ايران وامريكا - ليعلم شباب العراق تاريخ التآمر على العراق
ينطلي على بعض المغفلين العرب التصريحات النارية بين المسؤولين في الادارة الامريكية التي تسمي نظام خامنئي بمحور الشر والرد عليها بتصريحات صادرة
من نظام خامنئي بالموت الامريكا الشيطان الاكبر والموت لاسرائيل وفي الحقيقة
هما عاشقان محبان لبعضهما وفي شهر عسل دائم ولم تمت امريكا ولم تمت
اسرائيل بل كان الموت للعرب في العراق وسوريا ولبنان واليمن وطريق القدس
دمر مدن سوريا كلها ولم تتبين نهايته ولا متى سيصل القدس
خامنئي ربيب الصهيونية
تعهدت الصهيونية العالمية بتبنيها لابنها اللقيط خامنئي وترعرع في
احضانها وسقته من اثدائها حليب الحقد والكره للعرب والمسلمين
وعندما اشتد ساعده واصبح يافعا ويمكن الاعتماد عليه في حماية
المشروع الصهيوني حملته على متن طائرة فرنسية خاصة من
باريس الى طهران ليقطف ثمار ثورة الجياع والمحرومين في
ايران ونصبته شاها جديدا على ايران
خدمات خامنئي للصهيونية
فشلت كل الاساليب الصهيونية في ايجاد شرخ بين العرب والفلسطينيين
وكانت قضية فلسطين الاهتمام الاول في وجدان كل العرب ومنذ احتلال
فلسطين والى قيام ما يسمى الجمهورية الاسلامية كان الشباب العرب
يتهافتون من كل الاقطار والامصار العربية للانظام الى الى الحركات الفدائية
التي تقاتل العصابات الصهيونية واستشهدوا في سبيل تحرير فلسطين
من العصابات الصهيونية ولم يسجل في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي
ايرانيا واحدا قتل في سبيل تحرير فلسطين وجاء نظام الولي السفيه في ايران
رافعا شعار الموت لاسرائيل والموت لامريكا الشيطان الاكبر وتصدير الثورة
لكنه لم يعمل من اجل موت امريكا واسرائيل بل سخر كل طاقته لقتل
من يقاتل امريكا واسرائيل فكان اول انجازاته تشكيل الميليشيات الطائفية
الموالية له لقتل الفلسطينيين
حركة امل واجتياح المخيمات
ارسل خامنئي الطائفي الفارسي المدعو موسى الصدر الى لبنان ليؤلب الشيعة
على محيطهم العربي بحجة انهم محرومين من حقوقهم وشكل حركة شيعية تسمى
حركة المحرومين ثم تحولت الى تنظيم عسكري مسلح يقوده المجرم الطائفي
التابع لايران نبيه بري وتحالف هذا المجرم مع حزب الكتائب الذي شجع على
الاجتياح الصهيوني للبنان وبعد ان حاصر الجيش الصهيوني مخيمات
صبرا وشاتيلا دخلت ميليشيا حزب الكتائب بقيادة ايلي حبيقة
وميليشيا حركة امل التابعة لايران بقيادة المجرم نبيه بري وارتكبوا مجزرة بحق الفلسطين راح ضحيتها 3500 شخص من النساء والاطفال والشيوخ الفلسطنيين
ثم عاود المجرم نبيه بري الكرة بالحرب على مخيمات الفلسطينيين بعد ثلاث سنوات وبدعم قائد الجيش انذاك المجرم ميشيل عون وبدعم جيش حافظ الاسد قاموا
بحصار المخيمات وتدميرها بالمدفعية الثقيلة حتى دمرها بنسبة 90%
وقتل الاف الارواح البريئة خدمة للصهاينة
التعاون الامريكي الصهيوني الايراني ضد العراق العربي
في ذروة الحرب الكلامية والاعلامية بين ما يسمى الثورة الاسلامية بقيادة الخميني
الذي تفتخر بالتبعية له الميليشيات العراقية المحاصرة للسفارة الامريكية في بغداد الان وبين الادارة الامريكية التي تعتبر ايران دولة معادية لامريكا ودولة ارهابية
اضافة الى الى مخالفة قرارات الامم المتحدة وبرعاية الموساد الاسرائيلي الذي تريد ثورة الخامنئي تحرير فلسطين منه
عقد الاطراف الثلاثة صفقة سميت بايران غيت او ايران كونترا تقضي بموجبها تزويد امريكا ايران التي كانت بحالة حرب طاحنة مع العراق العربي بقيادة الرئيس صدام حسين بألاف الصواريخ المضادة للدروع من طراز تاو بالاضافة الى مئات الصواريخ المضادة للطائرات من طراز هوك وقطع غيار الطائرات الامريكية
من طراز فانتوم وكانت تنطلق هذه الشحنات من الكيان الصهيوني عدو خامنئي
متجهة الى ايران الخميني محرر القدس وعدو اسرائيل
احتلال العراق وتسليمه لوكلاء ايران
حلقة اخرى ومهمة في تاريخ العداء الايراني الامريكي الصهيوني لم يستطيع نظام خامنئي خلال حربه التي استمرت ثمان سنوات راح ضحيتها مليون عراقي بين شهيد ومصاب واكثر من هذا العدد في ايران اضافة الى الدمار الاقتصادي الكبير
ان ينال من العراق بقيادته العربية الوطنية وجيشه البطل
بل هزم الخامنئي شر هزيمة واضطره ليتجرع كأس السم مرغما على قبول انهاء
الحرب فجاءت امريكا بجيوشها الجرارة وغزت العراق واحتلته لتقدمه على طبق من ذهب هدية متواضعة الى عشيقها وفتى احلامها نظام خامنئي عبر وكلائه من الميليشيات الطائفية الايرانية لتعيث فيه ايران فسادا وتسرق ثرواته وتقتل ابناءه وتهجرهم خارج ارضهم لتعيد امبراطورية الفرس من جديد
وقد يقول البعض هناك فرق بين الادارة الامريكية ديمقراطية كانت ام جمهورية فجميع الحكومات التي مرت خلالها هذه الاحداث هي جمهورية وقادتها يعتبرون من الصقور المتشددين اكثر من الجمهوري التاجر ترامب
