كثير من السوريين الذين يأسو ا من اسقاط الاسد عسكريا بعد ان افسد الدولار صفوف الثوار
وبعد تدخل روسيا بكل آلتها العسكرية وبطريقة همجية بربرية وايرا ن بميليشياها الطائفية وبعد الخذلان
ممن كانوا يسمون انفسهم اصدقاء
الشعب السوري وانسحابهم بصمت من الملف السوري بعدما كنا نسمع الكثير من تصريحات وزير
الخارجية السعودي عادل الجبير بأن على الاسد ان يرحل سياسيا او عسكريا فرحل هو وبقي الاسد جاثما
على صدور السوريين وهو يستفزهم باطلالاته السمجة متغنيا بانتصاراته التي لم يرى منها السوريين
سوى الاذلال من قبل ميليشيات ايران ووشبيحة المخدرات وعصابات فاغنر الروسية
يتشدق الاسد بانتصاره على اشلاء وطن مدمر وشعب ممزق مهجر ولم يتبقى للسوريين من امل بالتغير
سوى بانهيار الاقتصاد الذي جمع حوله لصوص التجار وحثالات الشبيحة الاشرار
وهو محور موضوعنا الان يقول بعض الرماديين الذين كنا نسمعهم يمتعضون من
قتل عناصر جيش الاسد بانهم ابنائنا وانهم مغلوب على امرهم وهم ليسوا كلهم من الطائفة الحاكمة واليوم
يقولون الازمة ستؤثر على شعبنا فقط ولن تؤثر على الاسد فهل كلامهم معقول لنتسائل عند بداية
الثورة عندما ترك الكثير من الضبا ط والقضاة والمهندسين والاطباء
والموظفين وظائفهم لاسقاط
نظام الاسد تمسك البعض من جماعة كنا عايشين والسما سرة
والمرتشين بوظائفهم وطوعو ابنائهم
شبيحة للقتال مع الا سد للحفاظ على هذه المكتسابات وعندما
تتوقف هذه المكتسابات ماذا سيفعل
هؤلاءبالتأكيد سيبحثون عن طوق النجاة وسيتركون الاسد كالخنزير بين القاذورات لأن من
تمسك بالاسد ودافع عنه من اجل
الفتات سيبيعه عندما تنقطع عنه المكتسبات فالعاهرات لاتهتم الا
بالدولارات والكلاب النابحة معه
امثال عبد الباري عطوان سيتركونه ويهربون كالفئران والجرذان
وعندها يصبح الاسد كالعقرب الغارق
بالما ء وسيقتله اقرب الاصدقاء
