-->

الازدواجية في عقلية مفكري النخبة العربية

الازدواجية في عقلية مفكري النخبة العربية-آرائهم في الشحرور مثالا

الازدواجية في عقلية مفكري النخبة العربية-آرائهم في الشحرور مثالا

لقد شاعت كلمة مفكر اومصطلح مفكر في مجتمعنا العربي . فغالبا مانسمع في وسائل الاعلام . حين يقول مقدم البرنامج لقاء مع المفكر الفلاني. ويبدء يكيل له المديح والاوصاف التي توهم السامع انه امام عبقرية اكتشف نظريات عظيمة .
لكن غالبا مايكتشف السامع بعد بضع ثواني . ان المقدم مدلس . خدعه بتروجيه لبضاعة فاسدة.  ويكتشف ان المفكر الكبير . لازال فكره مادة خام . ولم تستخدم بعد .
وان مفكرنا العظيم مجرد ببغاء . يردد مايقوله الاخرون . دون ان يكلف نفسه اي عناء للتفكير . فيما ينقل او يقول
لكن الطامة الكبرى في اتباع هؤلاءالاتباع اللذين يقدسون اصنامهم .
ويعتبرونها فوق النقد . وحجتهم حرية التفكير وهذه حجة قوية.
 ولكن لنرى مامدى ايمانهم بحرية التعبير

ازدواجية المعايير في حرية التفكير

عندما يتم نقد  بعض مدعي الفكر وكشف اكاذيبهم ولنضرب مثلا على ذلك المضلل محمد شحرور .
هب انصاره ومن يدعون انهم ليسوا بانصاره وانما ممن يشجعون على حرية التعبير للدفاع عنه بشراسة واتهموا كل من انتقد افكاره وادعاءاته واكاذيبه بانه متخلف ومتعصب . وان من حق اي شخص ان يفكر بمايشاء وحرية التفكير حق مصان
للجميع .
وهذه كلمة حق لكن يستدل بها لباطل . هل هذه القاعدة تطبق للجميع
لنرى ردة فعل صاحبنا عندما نقول له لماذا لم تعتبر الفكرالاسلامي .
 حرية تفكير . ولماذا لاتقول السلفية حرية تفكير,  ولماذا لاتكون الداعيشة حرية تفكير. وانا على يقين انه لم يطلع ولم يكلف نفسه عناء الاطلاع على كتب الوهابية . او مصادر افكار السلفية . او الداعشية .
بل يردد مايقوله فلان عن فلان عن فلان . ولايعرف المصدر الحقيقي الذين ينقلونه عنه . فالنتيجة عنده ان مايوافقه هو حرية تعبير. وتنتهي حرية التفكير عندما يكون التفكير يخالف فكره ومعتقداته

التناقض بين مايصرحون وبمايعتقدون


رأينا كم هائل من الجدل بين مؤيد ومعارض.  في جواز الترحم والدعاء بالجنة عندما يموت شيوعي ملحد لايعترف بوجد الله . ولا الجنة . ولا النار . ولاالبعث ولا النشور . ويعتتبرون القرأن كتاب متخلف الفه محمد . ويتبعه المتخلفون الجهلة. 
 وحدث هذا بعد موت الطيب تيزيني , والباجي قايدالسبسي , ومنصور اتاسي.
حين يقوم المنافقون من الامعات الذين يدعون انهم مسلمون عقلانيون معتدلون . بالترحم على من كان يجحد الرحمة , وينكر من يطلب منه الرحمة,ويعتبرون من يفعل ذلك متخلف .  ويدعون له بالجنة,  وهو لايعترف بالجنة
اليس هذه خيانة .؟
 على الاقل لافكار ممن تدعون لهم الجنة . وتطلبون له الرحمة. 
لمااذا هؤلاء المنافقون يعجبون بافكار هؤلاء الملحدين . ويروجون لها . وبنفس الوقت يطبقون عكس تعاليمها. 
 بل يطبقون ماينفيه الملحدون مع انهم يعتبرونه جهل وتخلف.  لكنهم يعرفون انهم يكذبون على انفسهم. 
ماهذه الازدواجية وماهذا التخريف والنفاق

Disqus Comments